
أحبها ♥
وأعلم بأن بيني وبينها مالايستطيع أي أحد إدراكة..
بعيدة هي .. أبعد حتى من أحلامي ..
لأول مره أكتشف شيئاً ما أبعد من أحلامي !
ويفصل بيني وبينها عالمين مختلفين / منفصلين..
جدتي!
بيني وبينك ملايين ملايين المسافات..ولو مشيت العمر كله ..
لن اصلك!
كيف الوصول لكي؟
اشتقتك! .. ولو أشتري قربك بمال الأرض لن أرفض..
كيف ارجعك لهذا العالم ..
وأنا ليس بيدي حتى أن اقرر في شؤوني الصغيرة!
فكيف لي أن أقرر في أمور الخالق..أمور أكبر مني ..
ومنك ..ومن كل هذا العالم!
ليت الزمن أعطاني فرصة البوح بمشاعري قبل موتك ..
ليتني كنت أكبر بقليل وقتها ..
ليتني كنت في مرحلة استيعاب / احتياج لما حولي ..
ليتك معي الآن..
لأريك مافعل بي الزمن..وكيف أصبحت أنا اليوم..
أنا نفسي التي اسموني بإسمك.. اسمك الذي كان ثقيلاً على أكتافي..
اسمك نفسه الذي وهبني وأورثني أحزانك ..
اسمك نفسه الذي أعطاني أشياء لا أملكها..ولا أعلمها..
اتعلمين !
من بعد موتك انهالت عليَ أشياء أكبر/أكثر مني ؟!
منذ يوم وفاتك ..كان الحزن حليفي ..كانت وفاتك بداية سلسلة الحزن في حياتي..
جدتي!
لن أتجرأ على المسافات التي بيني وبينك ..
وأتمنى أن تكوني بجانبي ..؟!
فأنا منذ عرفت نفسي وأنا أخاف الحلم..
أخاف التعمق فيه ..فأخسر كثيراً..
ولكن ليتك كنت بجانبي ..حينما اكتشفت خيانة الخليل/غدر القريب/ وطعنة الصاحب!
ليتك كنت معي عندما احببتهم ..واهداني الله قربهم..واخذتهم مني الأقدار ..
ليتك معي لأحضنك ..واشكي لك ..
وأعلم بأن لا حزن بين يديكِ..
جدتي!
يومها..كنت بجانبك ورأيت الموت يقترب منك..
زرتك في غرفة الإنعاش .. وكنت أتكلم ولاتسمعين..
لم أكن أدرك أن غداً سيكون عليَ بثقل الجبال..
وأنها المره الأخيرة التي آراك فيها..
رأيت علامة الإستفهام الحمراء على الجهاز الذي بجانبك..وليتني أدركت ماذا تعني ..
كنتِ متأرجحه مابين عالمين..وكان الموت أقرب..
كان البقاء في عالمنا والتمسك بخيوطة الأصعب على مرضك..
كانت حياة البرزخ الأسهل مروراً لك..
ادرك مدى المسافات التي بيني وبينك..
والتي لاتطلها لاقدماي ولا أحلامي..
اتذكرين بطاقة المشفى ..مازلت احتفظ بها في محفظة نقودي..
وكلما اخرجتها غطوها خائفين من تذكر الموت,وتمتموا (الله يرحمها)
تطعنني (الله يرحمها) هذه كثيراً..
أنا لا أخافها.. أحب اخراجها في ليالي الوحدة ..
حينما لايبقى على الأرض متسع لـ(زينة)أخرى تشبهك..
واضمها بألم الأرض..لأني أعلم بأنها آخر صلة لي بك..
4 سنين عدّت .. وأنت في عالمك تحت الأرض..
فهل الحياة عندك أسهل من هنا..
اطابت لك حياة البرزخ؟!
قولي لي ..ربما تطيب لي حياة الموت..
وأرمي بالدنيا ..بعيداً ..لكي لا ترهقني ..لاهي ..ولا أحلامها..
جدتي!
لن أكون طماعة وأطلب منك العودة لحياتنا..
فالجنين لا يعود لبطن أمه أبداً..
فمنذ وفاتك وأنا أتمنى أن تزورينني حلماً..
فكوني وفية لـ(سميتك) وزوريني ..
ودعيني أمتع عيني بك.. واحضنيني ..
فأنا اشتقت رائحة العود..وقلم الكحل ..والسواك ..وكل مايذكرني بك ..
اقترب العيد كثيراً ..أما آن لك معايدتي !
/
.
أعلم تماماً بأنها لن تصلك..
ربما لم تسنح لي الفرصة آنذاك..ولكن الآن سأكتبها هنا ..
أحـــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــك..
فـأين أنتي الآن مني ؟!
وأين أنا من نفسي؟!
.
*زينة
ونص فجري وليد اللحظة..
17-9-1431هــ
,
وأعلم بأن بيني وبينها مالايستطيع أي أحد إدراكة..
بعيدة هي .. أبعد حتى من أحلامي ..
لأول مره أكتشف شيئاً ما أبعد من أحلامي !
ويفصل بيني وبينها عالمين مختلفين / منفصلين..
جدتي!
بيني وبينك ملايين ملايين المسافات..ولو مشيت العمر كله ..
لن اصلك!
كيف الوصول لكي؟
اشتقتك! .. ولو أشتري قربك بمال الأرض لن أرفض..
كيف ارجعك لهذا العالم ..
وأنا ليس بيدي حتى أن اقرر في شؤوني الصغيرة!
فكيف لي أن أقرر في أمور الخالق..أمور أكبر مني ..
ومنك ..ومن كل هذا العالم!
ليت الزمن أعطاني فرصة البوح بمشاعري قبل موتك ..
ليتني كنت أكبر بقليل وقتها ..
ليتني كنت في مرحلة استيعاب / احتياج لما حولي ..
ليتك معي الآن..
لأريك مافعل بي الزمن..وكيف أصبحت أنا اليوم..
أنا نفسي التي اسموني بإسمك.. اسمك الذي كان ثقيلاً على أكتافي..
اسمك نفسه الذي وهبني وأورثني أحزانك ..
اسمك نفسه الذي أعطاني أشياء لا أملكها..ولا أعلمها..
اتعلمين !
من بعد موتك انهالت عليَ أشياء أكبر/أكثر مني ؟!
منذ يوم وفاتك ..كان الحزن حليفي ..كانت وفاتك بداية سلسلة الحزن في حياتي..
جدتي!
لن أتجرأ على المسافات التي بيني وبينك ..
وأتمنى أن تكوني بجانبي ..؟!
فأنا منذ عرفت نفسي وأنا أخاف الحلم..
أخاف التعمق فيه ..فأخسر كثيراً..
ولكن ليتك كنت بجانبي ..حينما اكتشفت خيانة الخليل/غدر القريب/ وطعنة الصاحب!
ليتك كنت معي عندما احببتهم ..واهداني الله قربهم..واخذتهم مني الأقدار ..
ليتك معي لأحضنك ..واشكي لك ..
وأعلم بأن لا حزن بين يديكِ..
جدتي!
يومها..كنت بجانبك ورأيت الموت يقترب منك..
زرتك في غرفة الإنعاش .. وكنت أتكلم ولاتسمعين..
لم أكن أدرك أن غداً سيكون عليَ بثقل الجبال..
وأنها المره الأخيرة التي آراك فيها..
رأيت علامة الإستفهام الحمراء على الجهاز الذي بجانبك..وليتني أدركت ماذا تعني ..
كنتِ متأرجحه مابين عالمين..وكان الموت أقرب..
كان البقاء في عالمنا والتمسك بخيوطة الأصعب على مرضك..
كانت حياة البرزخ الأسهل مروراً لك..
ادرك مدى المسافات التي بيني وبينك..
والتي لاتطلها لاقدماي ولا أحلامي..
اتذكرين بطاقة المشفى ..مازلت احتفظ بها في محفظة نقودي..
وكلما اخرجتها غطوها خائفين من تذكر الموت,وتمتموا (الله يرحمها)
تطعنني (الله يرحمها) هذه كثيراً..
أنا لا أخافها.. أحب اخراجها في ليالي الوحدة ..
حينما لايبقى على الأرض متسع لـ(زينة)أخرى تشبهك..
واضمها بألم الأرض..لأني أعلم بأنها آخر صلة لي بك..
4 سنين عدّت .. وأنت في عالمك تحت الأرض..
فهل الحياة عندك أسهل من هنا..
اطابت لك حياة البرزخ؟!
قولي لي ..ربما تطيب لي حياة الموت..
وأرمي بالدنيا ..بعيداً ..لكي لا ترهقني ..لاهي ..ولا أحلامها..
جدتي!
لن أكون طماعة وأطلب منك العودة لحياتنا..
فالجنين لا يعود لبطن أمه أبداً..
فمنذ وفاتك وأنا أتمنى أن تزورينني حلماً..
فكوني وفية لـ(سميتك) وزوريني ..
ودعيني أمتع عيني بك.. واحضنيني ..
فأنا اشتقت رائحة العود..وقلم الكحل ..والسواك ..وكل مايذكرني بك ..
اقترب العيد كثيراً ..أما آن لك معايدتي !
/
.
أعلم تماماً بأنها لن تصلك..
ربما لم تسنح لي الفرصة آنذاك..ولكن الآن سأكتبها هنا ..
أحـــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــك..
فـأين أنتي الآن مني ؟!
وأين أنا من نفسي؟!
.
*زينة
ونص فجري وليد اللحظة..
17-9-1431هــ
,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق