ولأني صدمت بالأمس كثيراً..
سأكتب بلا استحياء أو خجل ..فليس على المجروح حرج..!
سقطت ..وكيف لا وأنا إنسان ..ككل هؤلاء البشر..
ولكن للأسف وعلى قول المثل (طحت وما احد سمى عليّ)..
شكراً صديقتي الأقرب..عذراً العقرب..
شكراً لأنك اثبتي لي غبائي..ووفائي وأخلاقي..
شكراً لأنك اثبتي عجزي وخرسي حين بررتِ لي ذلك التبرير القذر ..
كيف سمحتِ لنفسك بأن تنطقي بها..كيف هانت بك العشرة ..
كيف سمحتِ لنفسك بتقوية أعدائي عليّ..
صدقيني ..لم يهموني لاهم ولا كلامهم ..فالناس لايرفسون شخصاً ميتا
وكلامهم دليل على نجاحي فقط..
ماكسرني هو صديقتي..التي تقاسمنا أنا وهي كل شيء
صديقتي الذين استغلوها ضدي..
صديقتي التي اوشكنا على اكمال ال٣سنوات سوياً..
والحمدلله بأنها لم تكتمل..
شكراً لك ..فبعمق جرحك الذي لن انساه..اثبت لي بأن ربي يحبني..
وأن أبي حين رفع يداه مردداً:
اللهم اكف ابنتي شر بنات وأولاد الحرام..
كانت دعوته ملاصقه لأبواب الإستجابه..ولم يردها سبحانه خائبةً..
ومازلت رغم (الصدمة والألم) أثق تماماً بأن من يذهب لم يكن ضرورياً..
ومن يبقى هو الذي يلزمنا .. :)
وعذراً..
نوف العبسي/روابي السريحي
كانت اصواتكم اصعب من ان تهدم وفائي وثقتي بها..
عذراً لأني تجاهلت كلامكم..وامّنت من لاتؤّمن من نفسها..
وخ د ع ت..
شكراً ديني أخلاقي أمي وأبي..
تربيتكم لي ..
لن تتكرر ;)
*زينة ذات غصة
.
.
الثلاثاء، 15 مارس 2011
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق